nyheter uddevalla

Khutbah 2019-01-18

Skrivet av IC Uddevalla
2021-12-29 11:06:16
Blog image
Islamiska Centret Uddevalla 2019-01-18

عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال: ((يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرمًا؛ فلا تظالموا.

يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم.

يا عبادي، كلكم جائعٌ إلا من أطعمته، فاستطعموني أُطعمكم.

يا عبادي، كلكم عارٍ إلا من كسوتُه، فاستكسوني أَكْسُكم.

يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعًا، فاستغفروني أغفر لكم.

يا عبادي، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني.

يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجلٍ واحدٍ منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئًا.

يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجلٍ واحدٍ منكم، ما نقص [ذلك] من ملكي شيئًا.

يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيدٍ واحد فسألوني، فأعطيت كل واحدٍ مسألته – ما نقص ذلك مـما عندي إلا كما ينقص الـمخيط إذا أدخل البحر.

يا عبادي، إنـما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمَدِ الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه))؛ رواه مسلم.

منزلة الحديث:

• قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: هذا الحديث شريف القدر، عظيم المنزلة؛ ولهذا كان الإمام أحمد يقول: هو أشرف حديث لأهل الشام، وكان أبو إدريس الخولاني إذا حدَّث به جثا على ركبتيه[1].

• قال الفشني رحمه الله: هو حديث عظيم رباني، مشتمل على فوائد عظيمة في أصول الدين وفروعه، وآدابه، ولطائف القلوب[2].

• قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: هذا الحديث قد تضمن من قواعد الدين العظيمة في العلوم والأعمال، والأصول والفروع؛ فإن تلك الجملة الأولى وهي قوله: ((حرمت الظلم على نفسي)) تتضمَّن جُلَّ مسائل الصفات والقدر إذا أعطيت حقها من التفسير[3].

غريب الحديث:

• حرَّمت الظلم: أي لا يقع مني، بل تعالَيْتُ عنه وتقدست.

• ضال: غافل عن الشرائع.

• إلا من هديته: أرشدته.

• فاستهدوني: اطلبوا مني الهداية.

• صعيد واحد: أرض واحدة ومقام واحد، والصعيد وجه الأرض.

• المخيط: الإبرة.

• أحصيها لكم: أضبطها لكم بعلمي وملائكتي الحفَظة.

• أوفيكم إياها: أوفيكم جزاءها في الآخرة.

شرح الحديث:

((يا عبادي))، الخطاب للمكلفين؛ بدليل أمر التشريع، والنداء نداء تشريف وعز.

((إني حرمت الظلم على نفسي))؛ أي: إنه منع نفسه من الظلم لعباده؛ كما قال عز وجل: ﴿ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [ق: 29]، وقال: ﴿ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 108]، وقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا ﴾ [يونس: 44].

والظلم: أن يعاقب بذنوب غيره، ومثل هذا كثير في القرآن، وهو مما يدل على أن الله قادر على الظلم، ولكنه لا يفعله؛ فضلًا منه وجودًا، وكرمًا وإحسانًا إلى عباده، وقد فسر كثير من العلماء الظلم: بأنه وضع الأشياء في غير موضعها؛ قاله ابن رجب رحمه الله[4].

((وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا))؛ أي: إنه حرَّم الظلم على عباده، ونهاهم أن يتظالموا فيما بينهم، فحرام على كل عبد أن يظلم غيره.

والظلم نوعان: أحدهما: ظلم المرء نفسه، وأعظمه الشرك والكفر على اختلاف أنواعهما، ثم تليها المعاصي على اختلاف أجناسها، والثاني: ظلم المرء غيره، وهو المنهي عنه ها هنا؛ أي: لا يظلم بعضكم بعضًا.

((يا عبادي))، كرر النداء زيادة في تشريفهم وتعظيمهم؛ ولذا أضافهم إلى نفسه.

((كلكم ضال))؛ أي: غافل عن الشرائع، ((إلا من هديته))؛ أي: وفَّقْتُه ومنعت عنه أسباب الضلالة، ((فاستهدوني))؛ أي: اطلبوا مني الهداية، ((أهدِكم)) أدلكم على طرق النجاة في الدنيا والآخرة.

((يا عبادي، كلكم جائعٌ إلا من أطعمته، فاستطعموني أُطعمكم، يا عبادي، كلكم عارٍ إلا من كسوته، فاستكسوني أَكْسُكم))؛ أي: كل واحد منكم في حاجة إلى الطعام والكسوة؛ فهو الذي تفضل عليكم، فخلق أصول الأشياء وفروعها – ومنها الطعام والكسوة – وتكفل بالرزق؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [فاطر: 15]، وخص الطعام والكسوة بالذكر دون غيرهما؛ لأنهما أهم شيء يهم العبد في حياته.

((يا عبادي، إنكم تخطئون))؛ أي: تفعلون الخطيئة أو الذنب، ((بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعًا))؛ أي: أسترها وأعفو عنها؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴾ [الزمر: 53].

((فاستغفروني))؛ أي: اطلبوا مني مغفرة ذنوبكم، وأصل الغفر: الستر، وغفرت المتاع: سترته، وغفران الذنب: ستره، ((أغفر لكم))؛ أي: أستر ذنوبكم وأمحُ أثرها ولا أؤاخذكم بها.

((يا عبادي، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني))؛ أي: لا يلحقني منكم ضر ولا نفع، فملكي ثابت كامل، لا يزاد بطاعتكم، ولا ينقص بمعاصيكم، وإنما طاعاتكم منفعتها لكم، ومعاصيكم ضررها عليكم؛ قال تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [فصلت: 46].

((يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجلٍ واحدٍ منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئًا، يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجلٍ واحدٍ منكم، ما نقص ذلك من ملكي شيئًا))، هو إشارة إلى أن ملكه لا يزيد بطاعة الخلق، ولو كانوا كلهم بررة أتقياء، قلوبهم على قلب أتقى رجل منهم، ولا ينقص ملكه بمعصية العاصين، ولو كان الجن والإنس كلهم عصاة فجرة قلوبهم على قلب أفجر رجل منهم؛ فإنه سبحانه الغني بذاته عمن سواه، وله الكمال المطلق في ذاته وصفاته وأفعاله، فملكه ملكٌ كامل لا نقص فيه بوجه من الوجوه على أي وجه كان.

((يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيدٍ واحد فسألوني، فأعطيت كل واحدٍ مسألته – ما نقص ذلك مما عندي))، المراد بهذا ذكر كمال قدرته سبحانه، وكمال ملكه، وأن ملكه وخزائنه لا تنفَدُ ولا تنقص بالعطاء، ولو أعطى الأولين والآخرين من الجن والإنس جميع ما سألوه في مقام واحد، وفي ذلك حث الخلق على سؤاله، وإنزال حوائجهم به؛ قال تعالى: ﴿ مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ﴾ [النحل: 96].

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن يمين الله ملأى لا يغيضها نفقةٌ، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض، فإنه لم ينقص ما في يمينه))[5].

وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، وليُعْظِم الرغبة؛ فإن الله لا يتعاظمه شيءٌ أعطاه)).

((إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر))، وهذا من باب تأكيد عدم النقص؛ لأنه من المعلوم أن المخيط إذا أدخل في البحر ثم نزع منه فإنه لا ينقص البحر شيئًا؛ لأن البلل الذي لحق هذا المخيط ليس بشيء.

((يا عبادي، إنما هي أعمالكم، أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها))، إنه سبحانه يحصي أعمال عباده، ثم يوفيهم إياها بالجزاء عليها؛ قال تعالى: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8]، وقال تعالى: ﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ﴾ [آل عمران: 30].

((فمن وجد خيرًا))؛ أي: ثوابًا ونعيمًا، أو حياة طيبة هنيئة، ((فليحمد الله)) تعالى على توفيقه للطاعات والأعمال الصالحة، ((ومن وجد غير ذلك))؛ أي: شرًّا، ولم يذكره بلفظه تعليمًا لنا كيفية الأدب في النطق بالكناية عما يؤذي أو يستهجن أو يستحى منه، ((فلا يلومن إلا نفسه))؛ لأن الله تعالى أوضح الطريق وحذر وأنذر.

والمعنى: من رأى نفسه تفعل شرًّا فلا يعترض إلا عليها؛ حيث إنها آثرت شهواتها ومستلذاتها على رضا خالقها ورازقها، فكفرت بنعمه، ولم تذعن لأحكامه، فاستحقت أن يعاملها بظهور عدله، وأن يحرمها مزايا جوده وفضله، والله أعلم

Kort sammanfattning på svenska

Återberättat av Abu Dharr al-Ghifaari, må Allaah vara nöjd med honom, från Sändebudet, må Allaahs frid och välsignelser vara över honom, finns att bland de uttalanden som finns från hans Herre, den Allsmäktige, är att han sade:

”Å Mina tjänare, Jag har förbjudit förtryck till Mig Själv och Jag har gjort det förbjudet bland er så förtryck inte varandra.

Å Mina tjänare, alla ni är vilse förutom de som Jag har väglett, så be Mig om vägledning och Jag ska vägleda er.

Å Mina tjänare, alla är ni hungriga förutom de som Jag har gett mat till, så be Mig om mat och jag ska mata er.

Å Mina tjänare, alla är ni nakna förutom de som Jag skänkte kläder till, så be Mig om kläder och jag ska klä upp er.

Å Mina tjänare, ni syndar dag och natt och Jag förlåter alla synder, så be Mig om förlåtelse och Jag ska förlåta er.

Å Mina tjänare, ni kommer inte klara av att skada Mig för att kunna skada Mig (ni kommer inte uppnå att vålla Mig skada), och ni kommer inte klara av att gagna Mig för att kunna gagna Mig (ni kommer uppnå gagn genom att gagna Mig).

Å Mina tjänare, om de första av er och de sista av er människor och jinn skulle vara så gudsfruktiga som det mest gudsfruktiga hjärtat från en av er människor; det skulle inte öka Mitt Kungadöme på något sätt.

Å Mina tjänare, skulle den första av er och den sista av er, människan bland er och jinn bland er vara så ond som det ondaste hjärtat bland någon av er, så skulle det inte minska något i Mitt Kungadöme.

Å Mina tjänare, skulle den första av er och den sista av er, människan bland er och jinn bland er gå upp på ett ställe och be Mig om något och skulle Jag ge alla det som de bad om så skulle det inte minska på det som Jag har mer än en nål skulle minska havet om den doppas i det.

Å Mina tjänare, det är bara era handlingar som jag räknar ihop för er och sedan kompenserar er för, så låt den som finner gott Lovprisa Allah och låt den som finner något annat än detta inte skylla på någon annan än sig själv.” Återberättat av Muslim.

Denna hadíth har ett så högt status att shaykh ibn Taymiyah sa:
”Detta är en mycket ärofylld hadíth, den har en stor status; därför brukade
Imam Ahmad säga: ’Denna hadíth har en ärofylld status hos Ahl ash-Sham.’ Och därför brukad Abu Idris al-Khoolaani falla ner på knäna när han skulle
nämna den hadithen.”

I denna hadíth kallar Allah på Sina tjänare och Han säger till dem att Han – den Högste – har hindrat Sig Själv från att förtrycka Sina tjänare. Så som Den Allsmäktige säger: ”och Jag tillfogar ingen [av Mina] tjänare orätt!”(Surah Qaf, vers 29)

Och så som Allah säger: ”Gud vill ingen i Sin skapelse något ont.” (3:10)

Och Allah säger: ”Gud gör inte människorna den minsta orätt” (10:44)

Och sannerligen är Allah Herren över allt och alla och det finns inget som kan hindra Allah på något sätt men vår Herre den Barmhärtige är ändå nådig mot Sina tjänare och har på så sätt avstått ifrån att förtrycka Sina tjänare. Allah förbjöd därför också förtryck mellan oss människor, Hans tjänare, så det är förbjudet för alla tjänare att vi förtrycker varandra.

Och adh-Dhulm är av två typer:

Adh-Dhulm mot ens själ, alltså själens orättvisa, i vilken ingår de största av orättvisor så som shirk, kufr och synder av olika slag.
Adh-Dhulm mot andras rättigheter; den typ som nämns i denna hadíth – att vi inte får förtrycka varandra

I resten av denna ärofyllda hadíth kan vi höra om Allahs nåd till oss där Allah kallar på Sina tjänare och talar om för oss att inget gott kan komma till oss utan Allahs tillåtelse. Allah visar oss också hur Generös Han är genom att Han gång på gång säger till oss ”Be Mig om så och så, så ska ni få det”. Allah visar också Sin nåd gentemot Sina tjänare då Han säger:

”Å Mina tjänare, ni syndar dag och natt och Jag förlåter alla synder, så be Mig om förlåtelse och Jag ska förlåta er.” Vår Herre som säger i Koranen, ”Gud förlåter alla synder.” (az-Zumar, 53)

Allah förklarar för oss att vad vi än gör och hur vi än gör det så kommer vi aldrig att kunna skada Allah på något sätt och vi kommer inte att kunna gynna Honom på något sätt. Så som Allah säger:

”DEN SOM handlar rättrådigt har själv gott av det, och den som gör orätt vållar sig själv skada; deras Herre vill inte Sina tjänare ont.” (Fussilat, 46)

Slutligen säger Allah:”Å Mina tjänare, det är bara era handlingar som jag räknar ihop för er och sedan kompenserar er för, så låt den som finner gott Lovprisa Allah och låt den som finner något annat än detta inte skylla på någon annan än sig själv.”

Allah säger i Koranen: ”Och den som har gjort så litet som ett stoftkorns vikt av gott skall se det, och den som har gjort så litet som ett stoftkorns vikt av ont skall se det.” (99:7-8)

Och Allah säger i Koranen: ”Den Dag då människan skall ställas inför allt det goda som hon har gjort och allt det onda som hon har gjort kommer hon att önska att den [Dagen] hade varit oändligt avlägsen. Därför uppmanar Gud er att inte ta lätt på Hans varningar; Gud ömmar för Sina tjänare.” (3:30)

Islamiska Centret i Uddevalla

Islamiska Centret i Uddevalla är en ideell förening med kontor på Dalaberg, norra Uddevalla. Vi är en av Uddevallas största och mest aktiva föreningar. Vår verksamhet består av bland annat religiösa aktiviteter, sportevenemang och mycket mer. I folkmun är vi mer kända som Uddevalla moskén.

Hitta hit!

IC Uddevalla
Lövskogsgatan 8
45173 Uddevalla

isc-uddevalla@hotmail.com
070 000 00 00

Webbisdan utvecklad av Webbi